الصفحة الرئيسية

أهدافنا

الهيكل الاداري

انشطة المركز

مقالات ودراسات

أتصل بنا

English 

Iraqicc  ::: المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية   :::هو مركز مستقل   يهدف الى تنمية روح المواطنة والديمقراطية في المجتمع العراقي     Iraqicc

 

 

يمكن التبرع للمركز أو دعم ورعاية  مشاريعنا  من خلال مراسلتنا على البريد الالكتروني 

نبذة  عن المركز


المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية :

 مؤسسة عراقية مستقلة غير حكومية وغير ربحية,  تهتم بشؤون المواطن العراقي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية ، ويهتم المركز بإحياء وبث وصيانة روح المواطنة والديمقراطية والوعي الفكري والثقافي بين أبناء المجتمع العراقي , ونبذ كل مظاهر العنف والتخلف وكل الممارسات الخاطئة التي تحول دون تقدم الانسان العراقي وتطوره .
 وقد جاءت فكرة تأسيس المركز - نظرا لما مر به العراق من دمار وخراب وتصدع في وحدة نسيج الصف الوطني العراقي لاكثر من 40 عام تقريبا , ونتيجة لتلك الممارسات التعسفية التي مورست على المواطن العراقي من قبل الانظمة الدكتاتورية التي حكمت العراق وسيطرة المؤسسة العسكريّة ونظام الحزب الواحد على السُّلطة أدى الى تحوّل الدولة الوطنيّة الى دولة استبداد وقمع ،وهذا ساهم في ضعف شعور الانتماء للوطن وقتل روح المواطنة واللجوء الى العشيرة والطائفة تعويضا عن الانتساب للوطن .
وبعد التحول التاريخي الذي حدث في العراق في التاسع من حزيران عام 2003 وما صاحب هذا التغير من تحديات وتداعيات مذهبية وسياسية واجتماعية وعرقية أفرزتها الحالة السياسية والكيانات السياسية تجلت في خلق انشقاق داخل وحدة الصف الوطني واستقطاب مذهبي وسياسي داخل العراق وخارجه , وكذلك آفة الفساد الاداري والمالي والقتل والتهجير والنزوح الجماعي داخل العراق وخارجه, كل تلك المفاهيم ادت الى أعاقة الوحدة الوطنية والفهم الحقيقي للمواطنة الصالحة .
فقد جاء المركز لجمع كلمة المجتمع العراقي وتحقيق التواصل والتقارب في وجهات النظر الوطنية المختلفة , و كصوت وطني معبر عن رغبة الشارع الجماهيري في اعادة صياغة مفهوم المواطنة باطار الوطن الواحد بعيد عن كل الاعتبارات الضيقة والفئوية.
ويسعى المركز لتعزيز معنى المواطنة وإبراز مفهوم الوطن في نفوس المواطنين وتحديد حقوق الوطن والمواطن وإعادة بناء الوطن على اساس المواطنة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية , من خلال نشر الوعي الثقافي الوطني وتعزيز روح المواطنة بمختلف الطرق والوسائل الديمقراطية والسلمية والمشروعة .

 

 

أهداف المركز


 

 يسعى المركز الى تأصيل وتثبيت روح المواطنة داخل اطار الوطن, وتنمية وتعزيز مفهوم المواطنة والديمقراطية في المجتمع العراقي على أساس العدالة الاجتماعية والممارسات الديمقراطية  من خلال خلق مناخ ديمقراطي عقلاني وسطي وبيئة سياسية ناضجة ومزدهرة اقتصاديا وثقافياً,  على ان تتجاوز كل أشكال التهميش والاستفراد بالسلطة والقرار , ويهدف المركز الى ترسيخ مفاهيم اجتماعية عقلانية تساهم في تنمية المجتمع وتقدمه على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي في مناخ وطني وديمقراطي ومن تلك المفاهيم والأهداف هي

 

1.      تأسيس قاعدة صحيحة من القيم والمفاهيم والمثل العليا في منظومة المجتمع العراقي التي تنادي بها الإنسانية والمجتمعات المدنية.  لكي تكون حاضنة آمنة لتنمي  مفهوم المواطنة الصالحة والديمقراطية في أجواء مناخية صحية يسود فيها العدل والمساواة. والتي تؤمن بالتعددية الفكرية والثقافية والدينية والعرقية  تحت مظلة الوطن الواحد .

 

2.      التزام المجتمع بتلك القيم ومتطلباتها، مما يؤدي ذلك الى بروز حقائق إيجابية فى طبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين المواطن والوطن, فالمواطنة الحقيقية لاتمارس التزييف للواقع بل تعمل على أنضاج السلوك البشري الصحيح والانفتاح على الآحر والايمان  بمفهوم التنوع في النسيج الاجتماعي والموروث الثقافي في أطار الوطن.  دون التعالى على التركيبة الثقافية والسياسية والاجتماعية لأي مكون. وان كل مفردات الحياة الآمنة والمستقرة مرهونة بالمواطنة الصالحة المصانة والمتساوية في المجتمع بقانون يحفظ للجميع حقوقهم دون تمييز.
 

3.      اللجوء الى المواطنة والتمسك بالهوية الوطنية ستضمن للجميع علاقة التعايش السليم في اطار الوطن , بعيد عن روح المنازعات والصراعات السياسية والفئؤية والطائفية, وتزيل المخاوف والمحاذير عند الاخر وتزرع الثقة بين ابناء الوطن الواحد .
وإعادة رسم العلاقة بين الدولة والمواطن على اساس المواطنة  هي مسؤلية الدولة ومنظمات المجتمع المدني وكل الطبقات المثقفة في المجتمع , وذلك عن طريق تفعيل دور المواطن بالمجتمع من خلال تمتعه بحقوقه وواجباته وشعوره بالانتماء الحقيقي للوطن دون اي اعتبارات أخرى سياسية او طائفية او عرقية.

4.     
تفعيل دور المواطنة في المجتمع العراقي - يعني الخروج من نظام المحاصصة التي حكمت العملية السياسية ,من خلال التخندقات الطائفية والحزبية والعرقية
, والارتهان إلى الديمقراطية كمفهوم وممارسة والإيمان بوحدة الوطن وبطاقات أبناءه من الكفاءات والعقول المبدعة داخل وخارج العراق  .

 

5.      الحاجة إلى وعي وطني مكثف من خلال نشر ثقافة التعايش السلمي وتعزيز روح المواطنة بين أبناء الشعب العراقي، بغيه أن تختفي من المشهد السياسي مظاهر العنف ومظاهر الكراهية للآخرين. مع التأكيد أن الشعب العراقي قادر على لملمة جراحة والنهوض من جديد نحو المستقبل المشرق والواعد  في عراق موحد وجديد قابل للتطور السريع والتنامي مستقبلا الى صفوف الدول المتقدمة.

 

6.      العلاقة والتضامن بين مكونات المجتمع العراقي تنمي روح المواطنة - فالعلاقة التكاملية والنضالية والثورية بين أبناء المجتمع العراقي وارادة تعاظم الوحدة والتضامن والتكاتف ومحاربة مسببات التفكك ومساندة المجتمع المدني في انجاح دوره في تكريس واحياء روح المواطنة, والوقوف بحزم بوجه الفرقة ودعاتها والمتهاونين بالوحدة الوطنية وروح المواطنة .

 

7.      خلق واقع عراقي مميز يكفل ديمومة الحياة السياسية الديمقراطية واستمرارها وذلك من خلال تنشيط و تفعيل دور المواطنة , وذلك عن طريق نشر الفضيلة وحب التسامح والخير والصلاح في الوطن واعلاء كلمة الله والوطن .

 

8.      التعاون الجاد بين أبناء الوطن من اجل المصلحة العامة دون المصلحة الخاصة والمساهمة الفعلية في استقرار البلد أمنيا وسياسيا من خلال تطوير الحس الوطني , والتوجه نحو العمل والبناء من أجل رفع شأن الوطن في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية والرياضية.. الخ، ومحاولة تجنب المجتمع الشرور والاضرار التي تلحق الضرر بالمجتمع وذلك حفاظاً على ابناء البلد.

 

9.      تقديم الضمانات القانونية والدستورية من قبل الدولة لمنع أي تعطيل او تعديل على الحقوق المدنية والسياسية التي اكتسبها المواطن العراقي نتيجة التغيير الحاصل في العملية السياسية, وكذلك تقدم ضمانات إجتماعية وأقتصادية وصحية وخدمية, تمكن  الافراد في المشاركة الفعالة في عمليات اتخاذ القرارات السياسية في المجتمع والتعبير عن رأيهم وإرادتهم ومصالحهم وحقوقهم بحرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤية المركز

 يتطلع المركز الى رؤية وطنية مدنية معاصرة تتلمس معنى المواطنة وتبين مفهوم الوطن كملاذ حقيقي للفرد, ويشكل كيان  إيجابي  في نفوس المواطنين من خلال تحديد الحقوق والواجبات للمواطن. باعتبار الوطن هو السقف الحقيقي لوحدة المجتمع ,وذلك من خلال توجيه برامج و أنشطة متميزة أساسها الوعي الوطني واطلاق الحوار الشفاف وتقريب العلاقات و وجهات النظر وتلقيح الافكارالتي تهم الوطن والمواطن وتحمي المجتمع من التهشم والتصدع، كما يتطلع  المركز من خلال برامجه الى دور المواطنة الوسطية  في التعاطي والتعامل في فضاء ديمقراطي . ونامل ان تترجم تلك البرامج والافكار الى واقع سلوكي وفعل عملي. تستطيع أن  ترفع سقف الوعي والثقافة وتنمية الحس الامني لدى المواطن من أجل المشاركة في حفظ حياته وحياة الآخرين.  بأعتبار الامن داعم حيوي لمنظومة المواطنة والاستقرار ومنع استشراء الجريمة , وتفعيل استقلال دور القضاء في المجتمع باعتباره رمز العدالة,  ومن أقدس واجبات الأمن والقضاء أن يحمي حق المواطن و قيمتة الوطنية دون انتهاكها.
كما يعمل المركز على طرح أفكار وتصورات تساعد على  توفير مناخات سياسية واجتماعية وثقافية مناسبة تنمي المشاريع  الوطنية بصورة متقدمة. من خلال ورش عمل ودورات تثقيفية وحلقات دراسية حول دور المواطن في المجتمع .
 


 

 

 

 

 

ما نأمل تحقيقه

المواطنة هي صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماءه الوطني , ويرتكز مفهوم المواطنة الصالحة على استيعاب التنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي والديني للمجتمع في اطار الوطن  الضامن للمواطنة . والثمن الذي يدفعه العراق في ظل غياب المواطنة  هو تمزيق وحدة الصف وهدر الطاقات الابداعية المنتجة والفاعلة . والمركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطي يأمل تحقيق صفة المواطنة بمفهومها الحقيقي من خلال عدة امر يعمل على اساسها :-

1.      ترويج وتكريس ثقافة المواطنة والديمقراطية وهما أمران مهمان لحيوية المجتمع وهما مخرج ناجح لوحدة المجتمع وتقدمه , وان من اهم مقومات المجتمع  المدني هو تفعيل مفهوم المواطنة ضمن منظور ديمقراطي , كما نامل على نشر ثقافة الحقوق وعلاقة الحاكم والمحكوم من خلال التعرف على الحقوق والواجبات.

2.      تكريس سيادة القانون والمساواة والعدالة لممارسة الحقوق المدنية في المجتمع, وتوسيع مفهوم المواطنة على اساس المشاركة الواسعة في العملية لسياسية وذلك من خلال نشر ثقافة العدالة والقانون والحقوق المدنية .

3.      الحرص الكبير على كرامة المواطن وحريته : إذا شعر بأن كرامته محظية بالاحترام، يكون ذلك سبباً في ولائه الى وطنه ويعمق إحساسه بالانتماء إليه.

4.      نشر الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي وتنمية الحس الوطني.

5.      تعزيز دور المرأة  في المجتمع  والايمان المطلق في المشاركة السياسية لها في المجتمع ،وذلك من خلال ممارستها لحقها الطبيعي ومساواتها الانسانية والادمية مع قرينها الرجل .

6.      المطالبة بتعديل الوضع الاقتصدي للمواطن من خلال توزيع عادل للثروة وتقليل الفجوة بين رواتب المسؤلين والوظائف الاخرى, و خلق فرص عمل مناسبة تلائم امكانية الفرد الفكرية والبدنية وتامين حياة كريمة عن طريق رفد الحكومة بدراسات وبحوث اقتصادية تساهم في رفع وتنمية الحياة الاقتصادية.

 

 

 

 

 

ما  الذي تفعله معنا

 من دون مفهوم جامع لكل العراقيين سوف تتآكل مفهوم سيادة الدولة لصالح كيانات قومية وطائفية وبقوة المليشيات المدعومة من الخارج لصالح دول خارجية إقليمية أو غيرها، إضافة إلى غياب هذا المفهوم الجامع سيتاح المجال للتدخل الخارجي في
الوطن عن طريق دول الجوار بمختلف الاتجاهات, إضافة الى الأخطاء السياسية التي ارتكبت من قبل الأمريكان والقادة العراقيين الجدد والتي خلقت تفاوت كبير بين شرائح المجتمع. فالإيمان بمفهوم المواطنة الصالحة هو يعني الإيمان بوجود أتفاق مشترك بين مكونات المجتمع ورابط مهمة تستوجب العمل الجماعي لبناء وإدارة الدولة والعيش والتعايش بسلام بغض النظر عن الانتماءات السياسية والدينية والعرقية.
أن إيمانكم بأهداف ورؤية المركز لمواجهة التحديات التي تحول دون وحدة الوطن والخروج من الولاءات الضيقة إلى فضاء الوطن الواسع والإيمان بمبدأ الشراكة والولاء للوطن يمكنكم الالتحاق بنا من خلال تضافر جهودنا جميعا من اجل نصرة الوطن وتعزيز المواطنة والديمقراطية ودورها في المجتمع باعتبارها قيمة عليا لضمانة وحدة الوطن.
إن المركز يؤمن بالتعددية الثقافية والدينية في إطار الوطن الواحد ويحترم خصوصية الأقليات من القوميات والأديان ويشارك جميع أبناء العراق أفراحهم ومناسباتهم وأعيادهم وهذا التنوع الجميل في النسيج العراقي يضفي حالة صحية ومثالية للتعايش في إطار الوطن بمبدأ المواطنة والانتماء للوطن.
لذا ندعو إلى المؤمنين بأفكار " المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية "نبذ الأفكار الشوفونية والطائفية المتشنجة والابتعاد عن كل مظاهر التطرف والغلو غير الحضارية التي تساهم في تصدع الوطن وقتل روح المواطنة . ونأمل أن تكون داعية لهذه الأفكار والرؤى من خلال وسائل الاتصال والتواصل مع جميع شرائح المجتمع عن طريق وسائل الاتصال والمراسلة. ولتحقيق الحلم الوطني يحتاج إلى تعاون وتضافر جهودنا جميعا.
كما يمكنكم الالتحاق بنا من خلال
 
تعبئة الفورم البريدي :
 

 

 

 

آليات عملنا

يعمل المركز على تحقيق أهدافه من خلال تطبيق الآليات التالية:

التطوير الثقافي

  1.  العمل على تنفيذ خطط إعلامية ممنهجة  لترويج ثقافة المواطنة الصالحة  والديمقراطية وابراز دور المواطن في المجتمع العراقي الديمقراطي الجديد وحثه للمشاركة في صناعة القرار السياسي .

  2. العمل على  رفع مستوى الوعي الفكري للمواطن العراقي من خلال ما يطرحه موقعنا على شبكة الانترنيت من مقالات ودراسات وبحوث بأقلام كتاب ومثقفين وطنيين.

  3. تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات والفعاليات المختلفة من أجل تفعيل مفهوم المواطنة  والديمقراطية والتثقيف باتجاه وحدة الوطن وإرثه الحضاري ، وإبراز الخطاب السياسي الوطني الموحد .

  4. العمل على أصدار صحيفة " المواطنة " وبعض الكراسات الدورية التي تهتم بشؤون المواطن وتعزيز وتكريس مفهوم المواطنة.

التدريب المهني

  1. أقامة ورشات تدريبية حول ممارسة العمل الديمقراطي والحوار الوطني باسس علمية وحضارية.

  2. اقامة حلقات تثقيفية للمراءة باعتبارها رمز اعداد المجتمع وتقدمه الحضاري.

  3. اقامة معارض فنية تبرز التنوع الثقافي للمجتمع في اطار الوطن الواحد.

  4. أقامة فعاليات للاطفال لتفعيل موقع الوطن في قلوب الاطفال من خلال ابراز الارث الحضاري للوطن.

  5. أقامة مهرجانات ومسابقات لكتابة القصة والمقال والنص المسرحي الذي ينمي الحس الوطني

النظام الداخلي

 
 

 

 

 

 

   all rights reserved-2010 © Iraqicc: designed by www.shabaad.com