|
مقالات ودراسات
تغيب المواطنة الخطر القادم
كمال البصري
10 مايس 2010
موضوع البحث في هذه المقالة يدور عن علاقة العامل السياسي في بالرفاهية
الاقتصادية، ونحاول ان تتسائل:
ü
عن
طبيعة
المشكلة الاقتصادية في العراق وعن اسبابها؟
ü
هل
الثروة النفطية او المعرفة التكنولوجية كفيلة بتطور العراق؟
ü
ماهو دور المواطنة الصالحة في تطور واقع العراق؟
ü
ماهو نمط الحكومة المطلوبة في الوقت الحالي
وكيف يمكن الوصول اليها؟
ü
ماهي الكلفة الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على الاصرار
على نفس النمط الحكومي القائم على المحاصصة؟
المواطنة
الصالحة والمشكلة الاقتصادية
د.كمال البصري

1. المشكلة بشكل عام
نحاول في هذا البحث الاجابة عن التساؤلات التالية: ماهي المشكلة الاقتصادية
الحالية؟ وهل غياب المواطنة أو عدم الانسجام بين المصلحتين الخاصة والعامة دور
في المشكلة؟ وهل نستطيع الاعتماد على العوائد النفطية في حل المشكلة؟. لتسبيط
تناول الموضوع، سوف نركز في هذه المقالة على المشكلة الاقتصادية من زاوية
تحديات اعادة الاعمار، والتي تتلخص في ضعف الطاقة الاستيعابية للاستثمار او
تخلف نسب التنفيذ، والتي تؤدي إلى استمرار معاناة المواطن في الفقر والحرمان
المواطنة أهم مقومات قيام المجتمع الديمقراطي
في العراق
alghezinaji@hotmail.com
ناجي الغزي/ كاتب وباحث سياسي
25/4/2009
مقدمة
عاش العراق فترة طويلة تحت سلسلة من الاحتلالات المقيتة وما صاحبها من تدهور في
الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية, والتي خلفت سياسات استبدادية
ودكتاتورية لاتعرف معنى للديمقراطية كمفهوم وممارسة. ونظرا للموروث الاستبدادي
في المؤسسة السياسية الحاكمة في المجتمع العراقي وتأثير الاطر السياسية
الاقليمية والعربية على الحياة السياسية في العراق. وأحتكار السلطة المطلقة من
قبل الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية خلفت أمراض وشوائب عديدة أصابة البيئة
السياسية والاجتماعية والثقافية العراقية, مما تركت آثاراً سلبية سيئة على
الثقافة والسلوك السياسي العراقي.
المواطن العراقي بين مطرقة الإرهاب وسندان
لقمة العيش !!!
alghezinaji@hotmail.com
ناجي الغزي/ كاتب وباحث سياسي
5/10/2006

إن المواطن في أي بقعة من هذا الكون يأخذ صفة المواطنة تبعا لاكتسابه جنسية
البلد وفق قوانين تحدد من خلالها واجباته وحقوقه ويكون ولائه للبلد ولاء مطلق .
وهذه الصفاة تنطبق على المواطن العراقي باعتباره احد مكونات العراق المهمة
“والعراق” بواقعه التاريخي والجغرافي وامتداده الحضاري في عمق التاريخ قد يشكل
كيانا روحيا يملاء قلب كل مواطن , الذي يشكل بطموحاته الإنسانية المشروعة إرادة
جماعية بكل مكوناتها الدينية والقومية والمذهبية . والعراق لقب بأرض الرافدين
لوجود نهرين كبيرين “دجلة والفرات” ولقب بأرض السواد لخصوبة أرضه أم لكثرة سواد
نفطه الذي يسمع به المواطن ولا يراه .
دور الإعلام في تنمية الحس الوطني
alghezinaji@hotmail.com
ناجي الغزي/ كاتب وباحث سياسي
5/12/2006

هل أن الوطنية
إحساس أم انتماء ؟ أم هو أحساس وانتماء في آن واحد ؟ وهل استطاعت دروس مادة
الوطنية أن تنمي هذا الإحساس وتفعل ولاء الطالب إلى الوطن الذي يعتبر الحاضنة
الحقيقية له ولعائلته الكبيرة ولأسرته الصغيرة . وهل استطاع الطالب أن يشعر
بهذا الإحساس وهو لا يملك شبرا واحدا في هذا الوطن له ولأسرته, وهو الذي يقرا
في مادة الوطنية عن تاريخ وآثار وجغرافية واقتصاد الوطن واهم مشاريعه التنموية.
وكيف ينمى الإحساس بالوطن لدى شرائح المجتمع المتنوعة كالجندي الذي يدافع عن
الوطن وهو لا يملك فيه شبرا واحدا سوى الإحساس بالانتماء فقط ,وهل يتمكن الفرد
من التغلب على مبدأ الانتماء لقطعة ارض في الوطن مقابل الإحساس بالانتماء
الروحي له فقط ؟ وفي ظل الظروف القاهرة التي يعيشها المواطن و استحواذ السلطة
على مقدراته الوطنية والتفاوت الطبقي الهائل ونمو طبقة اجتماعية على حساب أخرى
,نرى أن الحس الوطني ينمو لدى الطبقة المحرومة (الفقراء) دون الطبقة الأخرى
التي تنمي إحساسها للوطن عبر المكاسب .
|